فقالوا: إليك! قال: أوَكذلك؟ قالوا: نعم، قال: فتقدمت بهم وأنا عبد مملوك، وعلموني فقالوا: إذا دخل عليك أهلك فصل ركعتين، ثم سل الله من خير ما دخل عليك، وتعوذ به من شره، ثم شأنك وشأنك أهلك". [1] "
ثالثًا: ما يقول الرجل عند جماع أهله
وعلى الزوج أن يكثر من المداعبة والملاعبة قبل أن يبدأ في فض غشاء البكارة، ويكون أمره باللين حتى تلين زوجه معه.
وينبغي أن يقول حين يأتي أهله:
«بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا» .
روى البخاري عن ابن عباس يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرُّهُ". [2]
قال القاضي: قيل المراد بأنه لا يضره أنه لا يصرعه شيطان، وقيل: لا يطعن فيه الشيطان عند ولادته بخلاف غيره، قال: ولم يحمله أحد على العموم في جميع الضرر والوسوسة والإغواء، هذا كلام القاضي. شرح النووي.
ومن السنة أن يتوضأ الرجل بين الجماعين، والغسل أفضل كما يجوز لهما أن يغتسلا معًا.
(1) مختصر الإرواء برقم (523) .
(2) أخرجه البخاري ومسلم.