فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 703

لم يرتع فيها ففي أيهما كنت ترتع بعيرك قال في التي لم يرتع فيها تريد أنه لم يأخذ بكرا غيرها"، وجماع المرأة المحبوبة في النفس يقل أضعافه للبدن مع كثرة استفراغه للمني، وجماع البغيضة يحل البدن ويوهن القوى مع قلة استفراغه، وجماع الحائض حرام طبعا وشرعا فإنه مضر جدا، والأطباء قاطبة تحذر منه، وأحسن أشكال الجماع أن يعلو الرجل المرأة مستفرشا لها وبعد الملاعبة والقبلة، وبهذا سميت المرأة فراشا كما قال"الولد للفراش"، وهذا من تمام قوامية الرجل على المرأة كما قال تعالى"الرجال قوامون على النساء"، وكما قيل إذا رمتها كانت فراشا يقلني وعند فراغي خادم يتملق وقد قال الله تعالى:"هن لباس لكم وانتم لباس لهن"، وأكمل اللباس وأسبغه على هذه الحال فان فراش الرجل لباس له، وكذلك لحاف المرأة لباس لها فهذا الشكل الفاضل مأخوذ من هذه الآية وبه يحسن موقع استعارة اللباس من كل من الزوجين للآخر، وفيه وجه آخر وهو أنها تنعطف عليه أحيانا فتكون عليه كاللباس قال الشاعر إذا ما الضجيع ثنى عطفه تثنت، فكانت عليه لباسا، وأردأ أشكاله أن تعلوه المرأة ويجامعها على ظهره وهو خلاف الشكل الطبيعي الذي طبع الله عليه الرجل والمرأة بل نوع الذكر والأنثى وفيه من المفاسد أن المني يتعسر خروجه كله فربما بقى في العضو منه بقية فيتعفن ويفسد فيضر، وأيضا فربما سال إلى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت