فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 703

أول زواجه، وفي كل وقت يمكنه ذلك.

الغسل للجنابة بعد الجماع

روى الإمام مسلم في صحيحه، عن ابن عمر رضي الله عنهما:

"أَنَّ عُمَرَ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ هَلْ يَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ قَالَ نَعَمْ لِيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيَنَمْ حَتَّى يَغْتَسِلَ إِذَا شَاءَ". [1]

وعن ابن عمر، قال:

"ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ثُمَّ نَمْ". [2]

وعن عبدالله بن أبى قيس قال:"سألت عائشة عن وتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث، قُلْتُ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِي الْجَنَابَةِ أَكَانَ يَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَمْ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ قَالَتْ كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ فَنَامَ قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً". [3]

والمستحب أن ينام الرجل والمرأة على الوضوء، فقد صح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت:"كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ فَرْجَهُ وَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ". [4]

(1) أخرجه البخاري ومسلم.

(2) أخرجه البخاري ومسلم.

(3) أخرجه مسلم.

(4) أخرجه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت