في يوم من الأيام وبقيَتْ على سريرها الأبيض في المستشفى لا قدر الله وبقيتَ أنت أسير المنزل مع أطفالك، هل تستطيع الصبر على ضجيجهم؟ هل تتحمل مشاجراتهم؟ ما هو حالك وإياهم مع الغداء والعشاء؟ ما حالك معهم في نظافة المنزل وملابس الأطفال؟ بل نظافة أبدانهم؟ وإماطة الأذى عن الرُضَع منهم؟ كيف أنت في الصباح الباكر وأنت تجهزهم بثيابهم إلى مدارسهم؟ أضنك حينئذ أنك غيرَ محسود على ما أنت فيه من العنت والشقاء ..
نعم .. الزوجة قلب رقيق، وعاطفة جياشة، وفؤاد حنون، الزوجة هي المودة والرحمة، والسكن والنعمة والجمال