أفقد صوابي.
الجواب: الحمد لله
-فإن الله قد ختم الرسالة بدين الإسلام الذي أخبر سبحانه بأنه لا يقبل دينًا غيره فقال: (إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يٌبقل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) آل عمران/85.
-وتراجعك عن دين الإسلام يعتبر خسارة لك وفقدٌ للسعادة التي كانت تنتظرك لو أنك دخلت في الإسلام.
-فعليك بالمبادرة بالدخول في الإسلام، وإياك والتأخير فقد يؤدي بك التأخير إلى ما لا تُحمد عقباه ...
-وأما ما ذكرت من أن السبب في تراجعك عن الإسلام هو تعدد الزوجات، فإليك أولًا حكم التعدد في الإسلام ثم الحِكَم والغايات المحمودة من التعدد ...
-أولًا: حُكم التعدد في الإسلام:
-- النص الشرعي في إباحة التعدد:
-قال الله تعالى في كتابه العزيز: (وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا) [1]
(1) سورة النساء آية (3) .