فأجاب: لا يحل لها ذلك باتفاق المسلمين؛ بل يجب عليها أن تطيعه إذا طلبها إلى الفراش، وذلك فرض واجب عليها. وأما قيام الليل وصيام النهار فتطوع: فكيف تقدم مؤمنة للنافلة على الفريضة!
حتى قال
النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري، ومسلم عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: «لا يحل أن تصوم ولا تأذن في بيته إلا بإذنه» فإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد حرم على المرأة أن إذا كان زوجها شاهدًا إلا بإذنه، فتمنع بالصوم بعض ما يجب له عليها: فكيف يكون حالها إذ طلبها فامتنعت! وفي الصحيحين: عن
النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل المرأة إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة حتى تصبح» وفي لفظ: «إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى تصبح» وقد قال الله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
هي
(1) سورة النساء.