فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال النَّوَوِيُّ رحمه الله في الوجه:
فمنهيٌّ عنه في كل الحيوان المحترم،
مِن الآدمي، والحمير، والخيل، والإبل،، والغنم، وغيرها، لكنه في الآدمي أشد؛ لأنه مجمع المحاسن،
مع أنه لطيف؛ لأنه يَظهر
فيه أثر الضرب، وربما، وربما آذى بعض الحواس. شرح مسلم (14/ 97) . وهذا الذي حصل من الزوج هو من هذا
الباب، فقد وقع ضربه على وجهها حتى شانه، وربما أثَّر ضرب رأسها على دماغها، وسمعها أنه لجأ إلى الضرب قبل الوعظ والهجر في المضجع. وقد ذكر الله تعالى ما ينبغي للزوج فعله
إن أراد تقويم امرأته،
فبدأ بالوعظ، وثنى بالهجر في المضجع، وثلَّث
بالضرب، واللجوء إلى الضرب مخالف لهذا الترتيب لو كان ضربًا موافقًا للشرع، فكيف وهو مخالف له أصلا في كمه وكيفه؟! تعالى (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) النساء/ من الآية 34. وفي"الموسوعة الفقهية" (10/ 23، 24) :