فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ذَئِرْنَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَرَخَّصَ فِي ضَرْبِهِنَّ، فَأَطَافَ بِآلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ)
رواه أبو داود (2146) ، وصححه الألباني في.
ذئِرنَ: أي: نشزْن وساءت أخلاقهن. وفي"عون المعبود" (6/ 130) : بل خياركم من لا يضربهن
، ويتحمَّل عنهن، أو يؤدبهن ولا يضربهن ضربًا شديدًا يؤدي إلى شكايتهن. انتهى وينظر للمزيد"اللمعة في حكم ضرب الزوجة"للشيخ، وقد استفدنا منه في الجواب. خامسًا: ليعلم هذا الزوج أن أشنع مخالفاته وأشدها إثمًا وعقوبة: هو صلاته الفجر بعد خروج وقتها، وكل ما فعله من آثام ومنكرات لا يصل للكفر المخرج من الملة،
بخلاف هذا الفعل، وقد ذهب من تعمد إخراج الصلاة عن وقتها من غير عذرٍ، وأقل أحواله أنه كبيرة من كبائر الذنوب، ويكفيه قبحًا أن
يفعل فعلًا اختلف فيه أهل العلم على