فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 703

النساء والالتذاذ بنظرهن وما يتعلق بهن فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه له ويستنبط من هذا أنه ينبغى لها أن لا تخرج بين الرجال الا لضرورة وأنه ينبغى للرجل الغض عن ثيابها والاعراض عنها مطلقا أ. هـ، أما قوله تمعس منيئة: أي تدبغ، و المعس هو الدلك، و المنيئة: الجلد ما كان في الدباغ [انظر النهاية في غريب الأثر، غريب الحديث لابن قتيبة] . قلت

: و

قد استشكل البعض الحديث فأنكره على أنه يطعن في مقام النبوة، و الحديث لا شئ فيه من ذلك انما فعل النبي هذا بيانا لأصحابه و إرشادا لما ينبغى لهم أن يفعلوه فعلمهم بفعله وقوله، و الحديث من طريق حرب بن أبي العالية عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأعجبته .. الحديث، فزاد كلمة"فأعجبته"و هذه اللفظة منكرة أو شاذة تفرد بها حرب بن أبي العالية (قال فيه الحافظ: صدوق يهم) ، أما ابن جريج فقد أخرج روايته لهذا الحديث ابن حبان (12/ 385) عن أبي الزبير عن جابر فذكر

الشطر الثاني من الحديث و لم يذكر أمر رؤية النبي للمرأة و لا إتيانه لزينب. و لعل إدراج كلمة"فأعجبته"من باب الرواية بالمعنى

أو الحمل على الغالب فمن أين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت