فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 703

وعن حفصة قالت:

كنا

نمنع عواتقنا أن

يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف فحدثت عن أختها وكان زوج أختها غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثنتي عشرة، وكانت أختي معه في ست، قالت: كنا نداوي

الكلمى ونقوم على المرضى، فسألت أختي النبي - صلى الله عليه

وسلم - أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال:"لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين"، فلما قدمت أم عطية سألتها أسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: بأبي نعم، وكانت لا تذكره إلا قالت:

بأبي سمعته يقول يخرج العواتق وذوات الخدور أو العواتق ذوات الخدور والحيض وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين ويعتزل الحيض المصلى، قالت حفصة: فقلت الحيض، فقالت: أليس تشهد عرفة وكذا وكذا. [1] قولها: العواتق: العاتق هي الشابة أول ما تدرك، وكل شيء بلغ إناه فقد عتق. لم تَبِنْ مِنْ والِدَيها ولم تُزَوَّج وقد أدْركَت وشَبَّت، وتُجْمَع على. [2]

(1) رواه البخاري برقم (890) ، باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين، باب ذكر إباحة خروج النساء

في العيدين

إلى المصلى وشهود الخطبة مفارقات للرجال.

(2) النهاية في غريب الحديث (3/ 179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت