وعن حفصة قالت:
كنا
نمنع عواتقنا أن
يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف فحدثت عن أختها وكان زوج أختها غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثنتي عشرة، وكانت أختي معه في ست، قالت: كنا نداوي
الكلمى ونقوم على المرضى، فسألت أختي النبي - صلى الله عليه
وسلم - أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال:"لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين"، فلما قدمت أم عطية سألتها أسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: بأبي نعم، وكانت لا تذكره إلا قالت:
بأبي سمعته يقول يخرج العواتق وذوات الخدور أو العواتق ذوات الخدور والحيض وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين ويعتزل الحيض المصلى، قالت حفصة: فقلت الحيض، فقالت: أليس تشهد عرفة وكذا وكذا. [1] قولها: العواتق: العاتق هي الشابة أول ما تدرك، وكل شيء بلغ إناه فقد عتق. لم تَبِنْ مِنْ والِدَيها ولم تُزَوَّج وقد أدْركَت وشَبَّت، وتُجْمَع على. [2]
(1) رواه البخاري برقم (890) ، باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين، باب ذكر إباحة خروج النساء
في العيدين
إلى المصلى وشهود الخطبة مفارقات للرجال.
(2) النهاية في غريب الحديث (3/ 179) .