القدماء عطاء لم يتم إسلامه حتى يختتن، وعن أحمد وبعض المالكية. قال الخطابي محتجا بأن الختان واجب بأنه من شعار الدين وبه يعرف المسلم من الكافر حتى لو
وجد مختون بين جماعة مختونين صلى عليه ودفن في مقابر المسلمين بالإجماع.
قال الماوردي في الختان: إدخال ألم عظيم على النفس وهو
لا يشرع إلا في إحدى ثلاث خصال لمصلحة أو عقوبة أو وجوب وقد انتفى الأولان فثبت الثالث بالإجماع.
أبو شامة: بأن في الختان عدة مصالح كمزيد الطهارة والنظافة فإن القلفة من المستقذرات، وقد في أشعارهم وكان وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ تحفة حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)
عبد الله الفوزان: هل ختان البنت أمر مندوب إليه
أم مباح؟ فأجاب: ختان البنت مستحب إذا كان على، وفائدته تقليل شهوة الأنثى.
قال - صلى الله عليه وسلم:"أشمى ولا تنهكى؛ فإنه أبهى للوجه، وأحظى عند الزوج"رواه الحاكم والطبراني وغيرهما.