على الأب أن
يكون قدوة صالحة لأولاده من حيث
إلتزامه وأخلاقه وتصرفاته، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قدوة للصحابة في قوله وعمله، فعن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتفطر قدماه". [1] عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت:"كان خلقه القرآن". رواه مسلم، فقبل أن يأمر الناس
فعل وطبق، فصلاح الوالدين من أقوى سبل صلاح الأبناء، فيحبون الخير ويعملونه ويكرهون الشر ويجتنبونه. ثانيا: الدعاء فهو سلاح المؤمن وأصل العبادة: الدعاء للأولاد بالصلاح من أسباب استقامتهم وصلاحهم. حكى الله تعالى عن خليله إبراهيم عليه السلام حيث قال: {رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء} . [2] ، وحكى سبحانه وتعالى عن عباده الصالحين: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين} . [3] ، وحكى
سبحانه وتعالى عن عبده زكريا حيث قال: {رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء} . [4]
(1) رواه البخاري (4557) .
(2) إبراهيم:40
(3) سورة إبراهيم (74)
(4) آل عمران (28)