فإياك أن تفضّل بعض أبناءك بالعطية دون بعض، بل اتق الله فيهم واعدل
بينهم، إن
ظلم
الأبناء والبنات يوجب الحقد والبغضاء ويوجب انتشار
الشحناء، فتتفرق قلوبهم، وتتقطع أواصر المحبة بينهم. كان السلف الصالح رحمة الله عليهم يعدلون بين أولادهم حتى
لو قبّل أحدهم ابنًا ذهب إلى البنت وقبّلها، يخاف من الله عز وجل
أن يكون مفضلًا لواحدٍ منهم على الآخر. رابعًا: أمر الأبناء بالصلاة: مروا أولادكم بالصلاة إذا بلغ الابن سبع سنين وبلغت البنت سبع سنين، وفرق بينهم في المضاجع فالله سائلك يوم القيامة عن ذلك. عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه:"وسلم مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء لِلَّهِ وفرقوا بينهم في المضاجع". خامسا: الصحبة الصالحة: أختر لهم الصحبة الصالحة فالصاحب ساحب وفي الحديث الصحيح"المرء على دين خليلة فلينظر أحدكم من يخالل"، وقال الله عن الصحبة الصالحة(الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض
عدوا إلا المتقين)وقد ذكر الله تعالى عن الظالمين وصحبتهم (مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع)