خامسًا: أن يكون العمل موافقا للشريعة في الكيفية، مثال ذلك: لو أن رجلا صلى وسجد قبل أن يركع، فصلاته باطلة مردودة، لأنها لم توافق الشريعة في الكيفية.
سادسًا: أن يكون العمل موافقا للشريعة في الزمان: فلو صلى الصلاة قبل دخول وقتها، فالصلاة غير مقبولة لأنها في زمن غير ما حدده الشرع.
سابعًا: أن يكون العمل موافقا للشريعة في المكان: فلو أن أحدا اعتكف في غير المساجد بأن يكون قد اعتكف في المدرسة أو في البيت، فإن اعتكافه لا يصح لأنه لم يوافق الشرع في مكان الاعتكاف.
ثامنًا: الأصل في العبادات المنع والحظر حتى يقوم دليل على مشروعيتها.
تاسعًا: الأصل في غير العبادات الإباحة.