فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 669

وأخرجه أبو عوانة (5472) من طريق عيسى بن المسيب، عن أبي الحر الأسدي، عن عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

"الحلال بين والحرام بين"وذكر الحديث.

وإسناده ضعيف، أبو الحر الأسدي: مجهول، وعيسى بن المسيب: ضعيف الحديث.

وأخرجه أحمد 4/ 267، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (752) من طريق عاصم، عن خيثمة، والشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"حلال بين، وحرام بين، وشبهات بين ذلك، من ترك الشبهات، فهو للحرام أترك، ومحارم الله حمى، فمن أرتع حول الحمى، كان قمنا أن يرتع فيه".

وأخرجه البزار (3270) ، وابن الأعرابي في"المعجم" (260) من طريق عاصم، عن الشعبي (وحده) .

وإسناده حسن، عاصم هو ابن بهدلة: صدوق له أوهام.

وأخرجه أبو عوانة (5473) من طريق الحسن بن بشر، قال: حدثنا زهير، عن عبد الملك ابن عمير، وابن عدي في"الكامل"5/ 1692، وأبو عوانة (5474) ، وأبو نعيم في"الحلية"5/ 105، وابن البختري في"أماليه" (19) من طريق عمر بن شبيب، عن عمرو ابن قيس، عن عبد الملك بن عمير، عن النعمان بن بشير به.

وإسناده ضعيف، قال أبو نعيم:

"رواه زهير، عن عبد الملك مثله، صحيح ثابت من حديث الشعبي عن النعمان، رواه الجم الغفير، وحديث عبد الملك عن النعمان لم يروه عنه إلا زهير وعمرو".

وعمر بن شبيب: ضعيف.

والحسن بن بشر: قال فيه الإمام أحمد: روى عن زهير أشياء مناكير.

وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (7729) من طريق الحارث بن منصور، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب، فقال في خطبته:

"إن الحلال بين، والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهة، وإنه من يرع حول الحمى يوشك أن يخالطه".

وقال الطبراني:

"لم يرو هذا الحديث عن سماك إلا إسرائيل".

والحارث بن منصور: صدوق يهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت