فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 669

"قال ابن عون: فلا أدري هذا ما سمع - يعني الشعبي - من النعمان، أو قال برأيه".

ونحو ذلك قال البيهقي أيضا، ولم يسق البخاري وأبو نعيم لفظ رواية ابن عون.

وقال الحافظ في"الفتح"1/ 128:

"تردد ابن عون في رفعه لا يستلزم كونه مدرجا لأن الأثبات قد جزموا باتصاله ورفعه فلا يقدح شك بعضهم فيه، وكذلك سقوط المثل من رواية بعض الرواة كأبي فروة عن الشعبي لا يقدح فيمن أثبته لأنهم حفاظ ...".

وأخرجه أبو عوانة (5468) ، والطبراني في"الأوسط" (9003) ، وابن المقرئ في"المعجم" (48) ، وابن حبان (5596) من طريق ابن عجلان، عن الحارث بن يزيد العكلي، عن عامر الشعبي أنه سمع النعمان بن بشير، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:

"اجعلوا بينكم وبين الحرام سترة من الحلال، من فعل ذلك استبرأ لعرضه ودينه، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه، وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله في الأرض محارمه".

ومحمد بن عجلان: ثقة اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، هذا ما تحقق لي من ترجمته وكتبت ذلك في"الإنارة في حديث الإشارة".

وأخرجه أبو عوانة (5469) من طريق ابن عجلان، عن عبد الله بن سعد، عن الشعبي، عن النعمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.

وأخرجه الترمذي (1205) ، وأحمد 4/ 269، والحميدي (919) ، وأبو الشيخ في"الأمثال" (260) ، والبزار (3273) ، والطبراني في"الأوسط" (2285) ، وفي"مسند الشاميين" (511) من طريق مجالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:

"الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات لا يدري كثير من الناس، أمن الحلال هي أم من الحرام، فمن تركها استبراء لدينه وعرضه، فقد سلم، ومن واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام، كما أنه من يرعى حول الحمى، يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه".

ومجالد بن سعيد: ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت