وقيل في سبب ورود هذا الحديث أن رجلا هاجر من مكة إلى المدينة ليتزوج امرأة يقال لها: أم قيس، لا يريد بذلك فضيلة الهجرة فكان يقال له: مهاجر أم قيس، روى الطبراني 9/ (8540) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: قال عبد الله:"من هاجر يبتغي شيئا فهو له. قال: هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها: أم قيس، وكان يسمى مهاجر أم قيس".
قال ابن دقيق العيد: ولهذا خص في الحديث ذكر المرأة دون سائر ما ينوي به الهجرة من أفراد الأغراض الدنيوية. والله أعلم.