وبهذه الجملة فقط أخرجه القضاعي في"مسند الشهاب" (275) ، وعند ابن أبي عاصم وابن خزيمة"فإن الخير طمأنينة، وإن الكذب ريبة".
وعند ابن حبان:"الخير طمأنينة والشر ريبة"ولفظ ابن حبان أشبه، فإن الشر يقابله الخير، وهو بهذا اللفظ عند الطبراني وأبي نعيم في"الحلية"8/ 264 وغيرهما: من طريق الحسن بن عبيد الله، عن بريد به، وسيأتي إن شاء الله تعالى بعد هذه الطريق.
وقال الترمذي:
"هذا حديث صحيح".
ونقل البغوي عنه أنه قال:"هذا حديث حسن صحيح"
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.
وقال الذهبي في موضع آخر من"التلخيص":
"سنده قوي".
وهو كما قالوا فإن إسنادَه صحيحٌ.
وله طريقان آخران عن بريد بن أبي مريم:
أ - أخرجه الطبراني (2708) ، وعنه أبو نعيم في"الحلية"8/ 264، وابن الأعرابي في"المعجم" (2344) ، والحاكم 2/ 13، والبيهقي في"الشعب" (5363) من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن الحسن بن عبيد الله، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، قال: قلت للحسن بن علي: مثل من كنت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عقلت عنه قال: عقلت عنه أني سمعته يقول:
"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الشر ريبة والخير طمأنينة، وعقلت عنه الصلوات الخمس وكلمات أقولهن عند انفصالهن: اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت".
وعند ابن الأعرابي"فإن الخير عادة، والشر لجاجة، وإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة".
وقال أبو نعيم:
"رواه أبو إسحاق السبيعي والعلاء بن صالح وشعبة والحسن بن عمارة في آخرين عن بريد نحوه".