"فاقتص - يعني ابن غياث - الحديث كنحو حديثهم - يعني حديث كهمس ومطر الوراق - عن عمر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه شيء من زيادة وقد نقص منه شيئا".
جـ - أخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (367) ، وابن منده في"الإيمان" (9) من طريق عبد الله بن عطاء الطائفي، عن عبد الله بن بريدة به.
د - أخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (122) ، واللالكائي في"شرح الاعتقاد" (1039) من طريق محمد بن فضيل، أخبرنا عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر به.
وعطاء بن السائب: ثقة لكنه تغير بآخرة فمن سمع منه بعد الاختلاط فروايته عنه ضعيفة.
قال أبو حاتم: كان محله الصدق قديما قبل أن يختلط، صالح مستقيم الحديث، ثم بأخرة تغير حفظه، في حديثه تخاليط كثيرة، و قديم السماع من عطاء: سفيان، وشعبة.
وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى
الصحابة"."
وقال يعقوب بن سفيان:
"هو ثقة حجة، وما روى عنه سفيان وشعبة وحماد بن سلمة سماع هؤلاء سماع قديم، وكان عطاء تغير بآخره، وفي رواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة".
قلت: فالحديث إسناده ضعيف لأنه من رواية ابن فضيل عن عطاء.
ويُنظر"تهذيب الكمال"2/ 92، و"تهذيب التهذيب"7/ 207.
وله طرق أخرى عن يحيى بن يعمر:
1 -أخرجه ابن منده تحت الحديث رقم (9) من طريق عبيد الله بن العيزار، عن يحيى بن يعمر به.