2 -أخرجه مسلم (4 - 8) ، والبزار (169) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (126) ، وابن خزيمة (1) و (3065) ، وعنه ابن حبان (173) ، وكذا أبو نعيم في"المستخرج" (82) ، وابن منده في"الإيمان" (11) و (12) و (13) و (14) ، والدارقطني 3/ 341 - الرسالة، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (137) مختصرًا ومطولًا من طريق سليمان بن طرخان التيمي، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر بنحوه وزاد في الجواب عن الاسلام:
"... وتعتمر، وتغتسل من الجنابة، وتتم الوضوء".
وعند بعضهم محاجة آدم وموسى عليهما السلام.
وقال ابن الجوزي في"التحقيق"2/ 122:
"فإن قيل هذا الحديث مذكور في الصحاح وليس فيه"ويعتمر"قلنا قد ذكر فيه هذه الزيادة أبو بكر الجوزقي في كتابه المخرج على الصحيحين، ورواها الدارقطني وحكم لها بالصحة وقال: هذا إسناد صحيح أخرجه مسلم بهذا الإسناد".
وتعقبه الحافظ ابن عبد الهادي في"تنقيح التحقيق"3/ 423 بقوله:
"هذا الحديث رواه مسلم في"الصحيح"عن حجاج بن الشاعر، عن يونس بن محمد إلا أنه لم يسق متنه، وهذه الزيادة فيها شذوذ، والله أعلم".
3 -أخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (125) حدثنا زكريا بن يحيى بن صبيح، حدثنا شريك، حدثنا حسين بن حسن الكندي، عن ابن بريدة، عن حميد بن عبد الرحمن، قال:
"حججت أنا ويحيى بن يعمر فمررنا بعبد الله بن عمر فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه."
قلت: شريك هو ابن عبد الله القاضي: ضعيف لسوء حفظه.
وحسين بن حسن الكندي: وثّقه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"6/ 352 بقوله:
"ولي قضاء الكوفة وكان ثقة".
وذكره أبو بكر الخطيب الملقب بوكيع في"أخبار القضاة"3/ 9 ثم روى عنه هذا الخبر من طريق شريك، عن حسين بن حسن الكندي، عَن أبي بريدة (كذا: والصواب: ابن) قال: حججنا فلقينا ابن عُمَر: فذكره.