وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
وقال أبو زرعة: الأحاديث التي يرويها مناكير.
وقال أبو داود: في حديثه نكارة.
وقال النسائي: ليس بقوي.
وقال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث.
وضعفه ابن بشكوال، وقال العجلي: يكتب حديثه.
وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا جدا، وأرجو أنه لا بأس به.
وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"، ووثقه الفسوي.
وتوبع قرة عليه لكن بإسناد لا يعتبر بمثله:
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (359) ، والخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"5/ 505 من طريق عبد الرزاق بن عمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"إن من حسن إسلام المرء، تركه ما لا يعنيه".
وهذا إسناد ضعيف جدا، فيه عبد الرزاق بن عمر: متروك الحديث عن الزهري، لين في غيره.
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن الزهري، عن أبي سلمة، إلا عبد الرزاق بن عمر، وقرة بن"
عبد الرحمن"."
وقد رُوي من طريق الأوزاعي، عن الزهري بإسقاط قرة من إسناده:
أخرجه أبو طاهر المخلص في"التاسع من المخلصيات" (2068) حدثنا عبد الله، حدثني إسماعيل بن حصن أبو سليم، حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:
"إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".
قال أبو بكر- شيخ المخلص:
"هكذا حدثني به أبو سليم من حفظه لم يذكر فيه قرة".
وأبو سليم: قال عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 166:
"كتبت عنه، وهو صدوق".
وذكره ابن حبان في"الثقات"8/ 98.
لكن لم يعتدّ الحفاظ بظاهر هذه الأسانيد وحكموا عليها بأنها خطأ والحديث حديث الزهري، وقد اختلف عليه، وصححوا مرسل علي بن الحسين كما تقدّم عن الترمذي، وقال البخاري في"التاريخ الكبير"4/ 220: