"هالك".
وأخرجه تمام في"الفوائد" (481) من طريق محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".
وإسناده ضعيف فإن محمد بن كثير المصيصي: صدوق كثير الخطأ.
وقال ابن عدي في"الكامل"7/ 501:
"ومحمد بن كثير له روايات عن معمر والأوزاعي خاصة أحاديث عداد مما لا يتابعه أحد عليه".
وأخرجه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"13/ 530 من طريق عتّاب بن محمد الحافظ - بالري وسألته - قال: حدثنا علي بن محمد بن حفص، عن العباس بن عبد الله بن أبي عيسى، عن محمد بن المبارك، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".
وقال الخطيب:
"الصحيح عن مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم".
قلت: علي بن محمد بن حفص، قال في ترجمته الخطيب من"تاريخ بغداد"13/ 530:"علي بن محمد بن حفص إن لم يكن هذا الجويباري، فلا أعرفه، حدث عن عباس بن"
عبد الله الترقفي، روى عنه عتاب بن محمد الوراميني"."
ثم ذكر تحت ترجمته هذا الحديث ورجّح عليه مرسل علي بن الحسين، فإن كان الجويباري فقد قال فيه الذهبي من"الميزان"3/ 154:
"شيخ نكرة".
وإن لم يكن هو فهو حيّز الجهالة.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة:
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (2881) ، وأبو الشيخ في"الأمثال" (53) ، وفي"طبقات المحدثين بأصبهان"4/ 64 - الرسالة، وابن أبي الدنيا في"الصمت" (108) ، وابن عدي في"الكامل"5/ 454 - 455 - العلمية، والخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"6/ 395، وتمام في"الفوائد" (480) ، وأبو الحسن الخلعي في"الفوائد المنتقاة" (925) من طريق