الثالثة: زياد بن أبي زياد، وعند ابن عساكر: زيد بن بادويه القصري، وفي"الأربعين في التصوف" (ص 7) زياد بن باروية القصري، واسمه زياد بن يزيد بن بادويه القصري كما في"تاريخ دمشق"72/ 322، وقيل: زياد بن أبي زياد أبو بكر القصري كما عند أبي الحسن النعالي الرافضي في"جزء من حديثه" (83) ، وعنه الخطيب البغدادي في"المتفق والمفترق" (597) .
قال البرقاني كما في"تاريخ بغداد"8/ 483:"سألت الدارقطني عن زياد هذا، فقال: ما علمت إلا خيرًا، وكان الباغندي يقول زياد بن ماروية".
الرابعة: علي بن الحسين لم يدرك الحارثَ بن هشام فإنه مات في طاعون عمواس سنةَ ثَمَانِي عشرة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما في"الطبقات الكبرى"6/ 4 لابن سعد.
الخامسة: أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في"الأربعين في التصوف" (ص 7) من طريق زياد ابن باروية القصري، حدثنا يحيى بن المتوكل البصري، حدثنا يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري عن علي بن الحسين، عن الحارث بن هشام، عن علي بن أبي طالب به مرفوعا.
وهذه علة تُضاف إلى الأربعة المتقدمة.
وأما حديث أبي ذر الغفاري:
فأخرجه الشيرازي في"معرفة الألقاب" (ص 190 - المنتخب منه لأبي الفضل المقدسي) حدثني أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ مذاكرة، حدثنا مكحول محمد بن
عبد الله بن عبدالسلام، حدثنا يحيى بن العيزار، حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن الأجلح، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الدِّيلي، عن أبي ذر الغفاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من حسن إسلام المرئ تركه ما لا يعنيه".
وأخرجه القشيري في"الرسالة القشيرية"1/ 233 أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن إبراهيم ابن محمد بن يحيي المزكي، قال: أخبرنا محمد بن داود بن سليمان الزاهد، قال: أخبرنا محمد ابن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا أحمد بن أبي طاهر الخرساني، قال: حدثنا يحيي بن العيزار به.