فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 669

ولم أجد ترجمة يحيى بن العيزار، وليس هو يَحْيى بن عقبة بن أبي العيزار الكوفي فهذا أعلى طبقة من ذاك، ومَنْ فوقه موثّقون.

وأخرجه الآجري في"الأربعين" (44) ، وابن حبان (361) ، والطبراني 2/ (1651) ، وفي"مكارم الأخلاق" (1) ، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 166، وابن عبد البر في"التمهيد"9/ 199 من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر - في حديثه الطويل - قال: قلت يا رسول الله: ما كانت صحف إبراهيم عليه السلام؟

قال:"كانت أمثالا كلها .."فذكر الحديث قال:"وكان فيها وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه، ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه".

وإسناده تالف، فيه إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، قال أبو حاتم: كذاب كما في"الجرح والتعديل"2/ 142، 143.

وقال الذهبي: متروك، وكذبه أبو زرعة، كما في"الميزان"1/ 73 و 4/ 378

وأما حديث أبي بكر الصديق:

فأخرجه أبو نعيم في"معرفة الصحابة"3/ 1581 حدثنا سليمان بن أحمد - الطبراني - حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي، حدثنا محمد بن سلام الجمحي، حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى، عن مالك بن عطية، عن أبيه، سمعت أبا رفاعة الفهمي، يقول: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".

أبو رفاعة الفهمي ترجمه ابن عبد البر في"الكنى"وقال: ليس إسناده مما يعتمد عليه"كذا في"أنيس الساري"7/ 4850."

وقال الذهبي في"المقتنى في سرد الكنى"1/ 238:"أبو رفاعة الغريمي (كذا) عن أبي بكر الصديق في إسناد مظلم."

وأما حديث أنس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت