وهذا إسناد ضعيف، سلمة بن وردان الليثي الجندعي، مولاهم، أبو يعلى المدني: قال
عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: منكر الحديث، ضعيف الحديث.
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ليس بشيء.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي، وسئل عن سلمة بن وردان، فقال:
ليس بقوي، تدبرت حديثه فوجدت عامتها منكرة لا يوافق حديثه عن أنس حديث الثقات إلا في حديث واحد، يكتب حديثه.
وقال أيضا: سمعت أبي وأبا زرعة، وذكرا سلمة بن وردان، فقالا: لا نعلم أنه حدث حديثا عن أنس شاركه فيه غيره إلا في حديث واحد حديث أنس عن معاذ"من مات لا يشرك بالله شيئا"فإن هذا قد شاركه فيه غيره.
وقال أبو داود، والنسائي: ضعيف.
وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال أبو أحمد بن عدي: وفي متون بعض ما يرويه أشياء منكرة يخالف سائر الناس.
وقال محمد بن سعد: قد رأى عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت عنده أحاديث يسيرة، وكان ثبتا فيها، ولا يحتج بحديثه، وبعضهم يستضعفه.
وبندار بن حفص بن ميمون وكذا عمه لم أقف لهما على ترجمة.
ومعبد بن جمعة: قال حمزة السهمي في"تاريخ جرجان"سمعت أبا زرعة محمَّد بن يوسف الجنيدي يقول: كان أبو شافع اسمه واسم أبيه واسم جده غير ما ذكر، هو غَيَّر أساميهم، وكان ثقة في الحديث إلا أنه كان يشرب المسكر.
وقال حمزة - أيضا - في"سؤالاته": سألت أبا زرعة محمَّد بن يوسف الكشي عنه؟ فقال: هو وضع كنيته، واسمه واسم أبيه واسم جده واسم جد جده، وهو ثقة إلا أنه كان يشرب المسكر، وكتب أحاديث مناكير، ورحل إلى الشام قبل ابن عدي، وأدرك محمَّد بن أيوب الرازي، ومعبد كان يعرف بعبد الله بن نصر الفسورمي الطبري.
وقال الذهبي في"الميزان": كذبه أبو زرعة الكَشِّي.