"ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوما فأخلف يده ورائي، فقال: يا غلام، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، إذا استعنت فاستعن بالله، وإذا سألت فاسأل الله، رفعت الأقلام، وجفت الصحف، لو جهدت الأمم على أن تنفعك لم تنفعك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو جهدت الأمم على أن تضرك لم تضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك".
وقال الضياء:
"وزاد ابن وهب في حديث غيره (تقرب إليه في الرخاء يقربك في الشدة واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا) ".
وأخرجه الفريابي في"القدر" (156) ، وابن بشران في"أماليه" (691) ، وعنه البيهقي في"الشعب"تحت الحديث (1043) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (1094) من طريق عبد الله بن يزيد المقري، حدثنا ابن لهيعة، ونافع بن يزيد، عن قيس بن الحجاج الزرقي، عن حنش، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال:
"كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا غلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ قلت: بلى، قال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، جف القلم بما هو كائن فلو أن الخلائق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه فاعمل لله بالشكر وباليقين واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا".
وتحرّف في"أمالي ابن بشران"حنش إلى حسن!
وله طريق أخرى عن حنش:
أخرجه الفريابي في"القدر" (157) ، والآجري في"الشريعة" (412) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس، قال: