وهذا التعرف الخاص هو المشار إليه في الحديث الإلهي:
"ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ...."إلى أن قال:"ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
ومما يبين هذا ويوضحه الحديث الذي خرجه الترمذي من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد، فليكثر الدعاء في الرخاء" (25) .
…قال الضحاك بن قيس: اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة، إن يونس عليه السلام كان يذكر الله، فلما وقع في بطن الحوت قال الله تعالى: {فلولا أنه كان من المسبحين. للبث في بطنه إلى يوم يبعثون} .
وقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا سألت فاسأل الله) أمر بإفراد الله عز وجل بالسؤال ونهى عن سؤال غيره من الخلق، وقد أمر الله تعالى بسؤاله، فقال: {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ} .
25 -حسن لغيره - أخرجه الترمذي (3382) ، وأبو يعلى (6396) و (6397) ، والحاكم 1/ 544 وصحح إسناده، وحسنه الألباني في"الصحيحة" (593) .