وفيه عن أبي هريرة مرفوعا:
"من لا يسأل الله يغضب عليه".
وفيه أيضا:
"إن الله يحب الملحين في الدعاء" (27) .
27 -إسناده تالف - أخرجه يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"2/ 431، ومن طريقه البيهقي في"الشعب" (1073) ، والعقيلي في"الضعفاء"4/ 452، وابن عدي في"الكامل"8/ 500، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"32/ 368 من طريق بقية، حدثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعا به.
وأخرجه العقيلي في"الضعفاء"4/ 452، وأبو عروبة الحراني في"حديثه" (39) ، والطبراني في"الدعاء" (20) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1069) و (1070) ، والبيهقي في"الشعب" (1073) من طريق كثير بن عبيد، حدثنا بقية، عن الأوزاعي به، ليس فيه يوسف بن السفر، وقال العقيلي:
"ولعله بقية أخذه عن يوسف بن السفر".
وقال الحافظ في"الفتح"11/ 95:
"سند رجاله ثقات إلا أن فيه عنعنة بقية".
وقال في"التلخيص الحبير"2/ 194:
"تفرد به يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، وهو متروك، وكان بقية ربما دلسه".
قال ابن عدي:
"هذا كان بقية يرويه أحيانا عن الأوزاعي نفسه فسقط يوسف لضعفه، وربما قال: حدثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي، وربما كناه فيقول، عن أبي الفيض عن الأوزاعي، وكل ذلك يضعفه لأن هذا الحديث يرويه يوسف عن الأوزاعي".
ويوسف بن السفر: قال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: متروك يكذب.
وقال ابن عدي: روى بواطيل.
وقال البيهقي: هو في عداد من يضع الحديث.
وقال أبو زرعة، وغيره: متروك.