وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (7449) من طريق إسماعيل بن عمرو، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن ربعي بن حراش، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن مما أدرك الناس من النبوة: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن مغيرة إلا جرير، تفرد به إسماعيل بن عمرو".
وإسماعيل بن عمرو البجلي: ضعفه غير واحد كما في"ديوان الضعفاء".
وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1537) حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا طلق بن غنام، قال: حدثنا شريك، عن منصور، عن شقيق، هكذا قال عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أكبر ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت".
وإسناده ضعيف، شريك بن عبد الله بن أبى شريك القاضي: صدوق يخطئ كثيرا.
وأبو أمية هو محمد بن إبراهيم الطرسوسي: صدوق صاحب حديث، يهم.
وهو محفوظ عن منصور من حديث ربعي كما تقدّم آنفا.
وله طريق أخرى عن أبي مسعود:
أخرجه عبد الرزاق كما في"الجامع لمعمر" (20149) ، ومن طريقه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1538) ، والطبراني 17/ (640) ، وفي"الأوسط" (2986) عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن أبي مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"ما أدرك الناس من النبوة الأولى إلا قول الرجل: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت".
وأخرجه أحمد 5/ 383، والبزار (2835) عن أبي معاوية، وأحمد 5/ 405، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 371، وابن حبان في"الثقات"8/ 237، والبيهقي في"الآداب" (108) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"12/ 135 - 136 من طريق يزيد بن هارون، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1536) من طريق عباد بن العوام، ثلاثتهم عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعا به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في"العلل"2/ 338 من طريق منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة مرفوعا به.
وقال أبو زرعة: