"الصحيح عن ربعي، عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم".
وقال الدارقطني في"العلل"6/ 180:
"والصحيح حديث منصور، عن ربعي، عن أبي مسعود".
وقال ابن عبد البر في"الاستذكار"2/ 289:
"وهذا حديث ثابت لا يختلف في صحته ومن رواه عن ربعي عن حذيفة فقد أخطأ فيه".
وقال ابن رجب في"جامع العلوم والحكم":
"أكثر الحفاظ حكموا بأن القول قول من قال: عن أبي مسعود، منهم: البخاري، وأبو زرعة الرازي، والدارقطني، وغيرهم، ويدل على صحة ذلك أنه قد روي من وجه آخر عن أبي مسعود من رواية مسروق عنه".
وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (4802) من طريق معتمر بن سليمان، عن ليث بن أبي سليم، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"إن آخر ما حفظ من كلام النبوة: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن واصل إلا ليث، تفرد به معتمر، ولا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد".
وإسناده ضعيف، الليث بن سليم: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك.
وأخرجه الطبراني أيضا في"الأوسط" (9400) من طريق علي بن سيابة الكوفي، حدثنا كثير ابن هشام، حدثنا سليمان البصري هو القافلاني، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي الطفيل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"كان يقال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة: إذا لم تستحيي فاصنع ما شئت".
وقال الطبراني:
"لا يروى هذا الحديث عن أبي الطفيل إلا بهذا الإسناد، تفرد به علي بن سيابة".
وإسناده ضعيف جدا، سليمان القافلاني: متروك.
ومحمد بن عبد الرحمن بن نباتة: لم أجد له ترجمة.
وعلي بن سيابة الكوفي: لم أجد له ترجمة أيضا، وله طريق أخرى عن محمد بن عبد الرحمن لا يفرح بمثلها: