فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 669

ففي هذا الحديث أنه لا يكفي في دخول الجنة هذه الخصال بدون الزكاة والجهاد.

وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن ارتكاب بعض الكبائر يمنع دخول الجنة:

كقوله:"لا يدخل الجنة قاطع".

وقوله:"لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر".

وقوله:"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا".

والأحاديث التي جاءت في منع دخول الجنة بالدين حتى يقضى.

وفي الصحيح:"أن المؤمنين إذا جازوا الصراط، حبسوا على قنطرة يقتص منهم مظالم كانت بينهم في الدنيا."

وقال بعض السلف: إن الرجل ليحبس على باب الجنة مائة عام بالذنب كان يعمله في الدنيا، فهذه كلها موانع.

ومن هنا يظهر معنى الأحاديث التي جاءت في ترتب دخول الجنة على مجرد التوحيد، ففي

"الصحيحين"عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

"ما من عبد قال: لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق؟! قال: وإن زنى وإن سرق. قالها ثلاثا، ثم قال في الرابعة: على رغم أنف أبي ذر. فخرج أبو ذر وهو يقول: وإن رغم أنف أبي ذر".

وفيهما عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت