فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 669

وجاء من حديث أبي أمامة، وأبي ثعلبة الخشني، وواثلة بن الأسقع:

أما حديث أبي أمامة:

فأخرجه أحمد 5/ 251 من طريق رباح، وعبد الرزاق كما في"الجامع لمعمر" (20104) ، ومن طريقه الطبراني (7539) ، وفي"الأوسط" (3017) ، والحاكم 1/ 14، والقضاعي في"مسند الشهاب" (401) ، وأخرجه ابن منده في"الإيمان" (1089) من طريق عبد الله بن المبارك، ثلاثتهم (رباح بن زيد، وعبد الرزاق، وعبد الله بن المبارك) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده قال: سمعت أبا أمامة، يقول:

"سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما الإثم؟ فقال: إذا حك في نفسك شيء فدعه. قال: فما الإيمان؟ قال: إذا ساءتك سيئتك، وسرتك حسنتك فأنت مؤمن".

وأخرجه أحمد 5/ 252 و 255 - 256، وابن منده في"الإيمان" (1088) ، والحاكم 1/ 14 و 2/ 13 و 4/ 99، والبيهقي في"الشعب" (5362) و (6594) و (6595) من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير به.

وقال الحاكم 4/ 99:

"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.

وأما حديث أبي ثعلبة الخشني:

فأخرجه أحمد 4/ 194، ومن طريقه الطبراني 22/ (585) ، وفي"مسند الشاميين" (782) ، وابن الأعرابي في معجمه" (997) ، وأبو نعيم في"الحلية"2/ 30، وابن بشران في"أماليه" (273) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"8/ 446 - ط العلمية: حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء، قال: سمعت مسلم بن مشكم، قال: سمعت الخشني، يقول:"

"قلت: يا رسول الله، أخبرني بما يحل لي، ويحرم علي، قال: فصعد النبي صلى الله عليه وسلم وصوب في النظر، فقال: البر ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون".

وإسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت