"ذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"، روى له أبو داود، والترمذي، والنسائي، وروى له ابن ماجه، وسماه: خالد بن أبي بلال، وهو وهم".
قلت: وقع عند ابن ماجه (4093) خالد بن أبي بلال، وصوابه: (خالد، عن ابن أبي بلال) ، فخالد هو ابن معدان، وقد تفرّد بالرواية عنه فهو مجهول العين.
وأخرجه الطبراني 18/ (624) حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، حدثنا حيوة بن شريح به، وتحرف في المطبوع عبد الله بن أبي بلال إلى عبد الرحمن!
والثانية: بقية بن الوليد: يدلس تدليس التسوية كما هو معروف عنه، فلا بدّ من تصريحه بالتحديث في كل طبقات السند، وهذه العلة مدفوعة فقد جاء من غير طريقه:
أخرجه أحمد 4/ 127 من طريق يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال به.
ورجاله ثقات.
وقال الحاكم في"المستدرك"1/ 97:
"ومنهم - يعني ممن تابع عبد الرحمن بن عمرو السلمي - معبد بن عبد الله بن هشام القرشي وليس الطريق إليه من شرط هذا الكتاب فتركته".
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة (55 و 56 - بغية الباحث) ، ومن طريقه أبو يعلى كما في"المطالب العالية" (2984) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (7146) ، وابن منيع كما في"المطالب العالية" (2984) من طريقين عن سعيد بن خثيم، عن رجل، من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين وقعوا إلى الشام قال: فذكر نحوه.
وسعيد بن خثيم صدوق كما في"التقريب"لكن جاء في"التاريخ الكبير"3/ 470 للبخاري:"سعيد بن خثيم رجل من سليط عن رجل من أهل الشام عن رجل له صحبة: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم - نحو حديث عرباض بن سارية - قاله لنا موسى حدثنا جعفر بن حيان". ففيه إبهام التابعي.