فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 669

فأخرجها ابن ماجه (42) ، والمروزي في"السنة" (71) ، وابن أبي عاصم (26) و (55) ، والطبراني 18/ (622) ، وفي"الأوسط" (66) ، والحاكم 1/ 97، وتمام في"الفوائد" (225) من طريق عبد الله بن العلاء بن زبر، عن يحيى بن أبي المطاع، قال: سمعت العرباض بن سارية، يقول:

"قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فوعظنا موعظة بليغة، وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون، فقيل يا رسول الله: وعظتنا موعظة مودع، فاعهد إلينا بعهد، فقال: عليكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبدا حبشيا، وسترون من بعدي اختلافا شديدا، فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم والأمور المحدثات، فإن كل بدعة ضلالة".

يحيى بن أبي مطاع: صدوق، وأشار دحيم إلى أن روايته عن العرباض مرسلة.

قال ابن رجب في"جامع العلوم والحكم":

"وهذا في الظاهر إسناد جيد متصل، ورواته ثقات مشهورون، وقد صرح فيه بالسماع، وقد ذكر البخاري في"تاريخه"- 8/ 306 -: أن يحيى بن أبي المطاع سمع من العرباض اعتمادا على هذه الرواية، إلا أن حفاظ أهل الشام أنكروا ذلك، وقالوا: يحيى بن أبي المطاع لم يسمع من العرباض، ولم يلقه، وهذه الرواية غلط، وممن ذكر ذلك أبو زرعة الدمشقي، وحكاه عن دحيم، وهؤلاء أعرف بشيوخهم من غيرهم، والبخاري - رحمه الله - يقع له في تاريخه أوهام في أخبار أهل الشام".

وأما متابعة جبير بن نفير:

فأخرجها ابن أبي عاصم في"السنة" (34) و (49) ، والطبراني 18/ (642) من طريق شعوذ الأزدي، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن العرباض بن سارية به.

وشعوذ الأزدي: مجهول الحال.

وأما متابعة ابن أبي بلال:

فأخرجها أحمد 4/ 127 حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، عن عرباض بن سارية به.

قلت: إسناده ضعيف، فيه علتان:

الأولى: ابن أبي بلال اسمه عبد الله، قال المزي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت