سابعا: أهمية الصلاة وأنها عمود الإسلام.
ثامنا: فضل وشرف الجهاد في سبيل الله وأنه ذروة سنام الإسلام، وَالِجهَاد: هُوَ بذل الوسع - وَهُوَ كل مَا يُمْلَكُ من الْقُدْرَة - فِي حُصُول مَحْبُوب الحق، وَدفع مَا يكرههُ الحق. كما قال شيخ الإسلام.
تاسعا: خطورة اللسان وأنه سبب في دخول النار، وأن كفه وضبطه وحبسه أصل كل خير، وفي حديث أبي هريرة مرفوعا"إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالا، يهوي بها في جهنم".
وقد تقدّم معنا في الحديث الخامس عشر"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".