يستفاد من الحديث
أولا: شدة حرص الصحابة على السؤال عما يدخل الجنة ويباعد عن النار.
ثانيا: أن الأعمال الصالحة سببٌ لدخول الجنة، وللنجاة من النار ولكنها ليست ثمنا لذلك، قال النبي صلى الله عليه وسلم"لن ينجي أحدا منكم عمله. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمته فسددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا"متفق عليه، إن أعمال العبد لا توافي نعمة من نعم الله عليه.
ثالثا: أسباب دخول الجنة يسيرة لكن على من يسرها الله تعالى عليه {مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا} ، {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} ، {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} الآية.
رابعا: ترتب دخول الجنة على الإتيان بأركان الإسلام الخمسة، وهي: التوحيد والصلاة والزكاة والصيام والحج.
خامسًا: فضل الصيام في الوقاية من النار، والصدقة في ذهاب الخطايا، وفضل قيام الليل والصلاة والدعاء.
سادسا: أهمية العناية برأس الأمر وهو الإسلام فهو رأس مال العبد في الدنيا والآخرة.