فهرس الكتاب
الثانية: يونس بن خباب: رافضي جلد، قال يحيى القطان: كذاب، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الدارقطني: كان رجل سوء يسب عثمان، وقال ابن معين وغيره: ضعيف، وقال الجوزجاني: كذاب مفتري، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، وقال الساجي: صدوق في الحديث، تكلموا فيه من جهة رأيه السوء، وقال الحاكم أبو أحمد: تركه يحيى
وعبد الرحمن، وأحسنا في ذلك لأنه كان يشتم عثمان، ومن سب أحدا من الصحابة فهو أهل أن لا يروى عنه.
وقال أبو داود: ليس في حديثه نكارة، إلا أنه زاد في حديث عذاب القبر: علي وليي.
وقال الحافظ في"التقريب":
"صدوق يخطئ ورمي بالرفض".
الثالثة: عبد الله بن أحمد الدشتكي: ذكره الذهبي في"الميزان"2/ 390 بقوله"حدث عنه علي بن محمد بن مهرويه القزويني، فذكر خبرا موضوعا".
وأخرجه عبد الرزاق (8765) عن الثوري، عن يونس، عن ابن حباب، عن أبي عبد الله قال:"سئل سلمان عن الجبن، والفراء، والسمن؟ فقال: فذكره موقوفا."
وهذا تصحيف في اسم (أبي عبد الله) وصوابه أبو عبيد الله، و (ابن حباب) صوابه ابن خباب.
3 -أخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (2086) حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله ابن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عمن حدثه عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الفراء والخبز والسمن؟ فقال:
"الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفي عنه".
وإسناده ضعيف، الراوي عن سلمان لم يسمَ.
وعبد الله بن صالح: كاتب الليث صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة.
وبكر بن سهل الدمياطي: ضعفه النسائي، وله زلات تثبت وهنه. قاله المعلمي في تعليقه على"الفوائد المجموعة" (ص 226) .
وأخرجه سعيد بن منصور في"سننه"2/ 320 حدثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن أبي عبد الله الثقفي، قال: حدثنا رجل من أهل المدائن قال: سمعت سلمان الفارسي يقول: