فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 669

"كل ما لم يذكر الله عز وجل في القرآن، فهو من عفو الله عز وجل".

وهذا موقوف ضعيف، فيه من لم يسم، وأبو عبد الله الثقفي: لا أدري مَنْ هو، وهشيم: مدلس وقد عنعنه.

وأما حديث ابن عباس:

فأخرجه أبو داود (3800) ، والحاكم 4/ 115 من طريق محمد بن شريك، والحميدي (859) ، ومن طريقه الحاكم 2/ 317، وعنه البيهقي 9/ 330 حدثنا سفيان بن عيينة، كلاهما عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس قال:

"كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذرا، فبعث الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم وأنزل كتابه وأحل حلاله وحرّم حرامه فما أحل فهو حلال، وما حرّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، وتلا {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعَام: 145] إلى آخر الآية".

وقال الحاكم 4/ 115:

"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"وأقره الذهبي، وهو كما قالا.

وقال الحاكم 2/ 317:

"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين"وهو كما قال.

وأما حديث ابن عمر:

فأخرجه ابن عدي في"الكامل"8/ 250 من طريق نعيم بن مورع بن توبة العنبري، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجبن والسمن والفراء؟ قال صلى الله عليه وسلم:

"الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه".

وقال ابن عدي:

"نعيم بن المورع بن توبة العنبري بصرى ضعيف يسرق الحديث".

وقال:"وهذا غير محفوظ من حديث ابن جريج وما أظنه يرويه غير نعيم ولنعيم غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه غير محفوظ".

وقال ابن حبان:

"يروي عن الثقات العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت