وأخرجه أبو نعيم في"الحلية 8/ 53 من طريق يوسف بن سعيد، حدثنا خلف بن تميم، عن إبراهيم بن أدهم، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن الربيع بن خثيم، قال:"
"أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله."
وهذا مرسل إسناده حسن.
وأخرجه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"7/ 280 - 281 - الطبعة العلمية، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"6/ 290 من طريق موسى بن داود الضبي، حدثني معاوية ابن حفص قال: إنما سمع إبراهيم بن أدهم من منصور حديثا فأخذ به فساد أهل زمانه، قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: حدثنا منصور، عن ربعي بن حراش، قال:
"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره."
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"الزهد" (118) ، وفي"مداراة الناس" (33) من طريق علي بن بكار، عن إبراهيم بن أدهم، قال:
"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دلني على عمل يحبني الله عز وجل عليه، ويحبني الناس عليه؟ قال: أما العمل الذي يحبك الله عز وجل عليه فازهد في الدنيا، وأما العمل الذي يحبك الناس عليه فانبذ إليهم ما في يدك من الحطام".
فهذا الحديث جاء عن إبراهيم بن أدهم على عدة أوجه فكان كل مرة يحدث به على وجه، وهو ثابت عن مجاهد، والربيع ابن خثيم مرسلا.
وقال ابنُ عَديّ في"الكامل"3/ 459:
"وقد روى عن زافر، عن محمد بن عيينة أخي سفيان بن عيينة، عن أبي حازم، عن سهل وروى أيضا هذا الحديث من حديث زافر، عن محمد بن عيينة، عن أبي حازم، عن ابن عمر".
قال الألباني في"الصحيحة"2/ 626:
"وزافر - وهو ابن سليمان - صدوق كثير الأوهام ونحوه محمد بن عيينة، فإنه صدوق له أوهام كما في"التقريب"، وقد اضطرب أحدهما في إسناده، فمرة جعله من مسند سهل، وأخرى من مسند ابن عمر، والأول أولى لموافقته للمتابعات السابقة".