وأبو بكر بن عياش: ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح كما في"التقريب".
وأما حديث ثعلبة بن أبي مالك:
فأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2200) ، والطبراني 2 / (1387) ، وعنهما أبو نعيم في"معرفة الصحابة"1/ 490 عن يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم مولى مزينة، عن صفوان بن سليم، عن ثعلبة بن أبي مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا ضرر، ولا ضرار".
وإسناده ضعيف، إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصواف المدني وقيل المزني مولى مزينة: لين الحديث كما في"التقريب"، ويعقوب بن حميد: صدوق ربما وهم.
وأما حديث أبي صرمة الأنصاري:
فأخرجه أبو داود (3635) ، والترمذي (1940) ، وابن ماجه (2342) ، وأحمد 3/ 453، والطبراني 22/ (829) و (830) ، والدولابي في"الكنى"1/ 40، والبيهقي 6/ 70 و 10/ 133 من طرق عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"من ضار أضر الله به، ومن شاق شق الله عليه".
وقال الترمذي:
"حديث حسن غريب".
قلت: إسناده ضعيف لجهالة لؤلؤة مولاة الأنصار، ذكرها الذهبي في فصل النساء المجهولات من"الميزان"4/ 610، وقال:
"عن أبي صرمة، وعنها محمد بن يحيى بن حبان فقط".
وقال الحافظ في"التقريب":
"مقبولة".
وأما حديث كثير بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده:
فذكره ابن عبد البر في"التمهيد"20/ 157 بقوله:"ورواه كثير بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناد كثير هذا عن أبيه عن جده غير صحيح".