فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 669

ولم يبيِّن ابن عبد البر سبب ضعفه، فقد يكون الضعف ممن قبل كثير، وأما إن كان من جهة كثير نفسِه فقد قال ابن رجب:"كثير هذا يصحح حديثه الترمذي ويقول البخاري في بعض حديثه: هو أصح حديث في الباب، وحسن حديثه إبراهيم بن المنذر الحزامي، وقال: هو خير من مراسيل ابن المسيب، وكذلك حسنه ابن أبي عاصم، وترك حديثه آخرون، منهم: الإمام أحمد وغيره".

فالخلاصة: أن هذا الحديث بمجموع ما تقدّم ما خلا الأسانيد الضعيفة جدا يصير الحديثُ بها صحيحا، وقال ابن الصلاح:

"هذا الحديث أسنده الدارقطني من وجوه، ومجموعها يقوِّي الحديث ويحسِّنه، وقد تقبَّله جماهير أهل العلم واحتجوا به، وقول أبي داود إنه من الأحاديث التي يدور الفقه عليها يشعر بكونه غير ضعيف والله أعلم".

وقال العلائي:

"له شواهد وطرق يرتقي بمجموعها إلى درجة الصحة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت