وإسناده ضعيف، ابن لهيعة: صدوق، خلط بعد احتراق كتبه كما في"التقريب".
وجاء طرف منه عند البخاري (2442) و (6951) ، ومسلم (2580) وغيرهما من طريق سالم، عن ابن عمر مرفوعًا:
"المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة".
وأما حديث واثلة:
فأخرجه أحمد 3/ 491 من طريق إسماعيل بن عياش، عن أبي شيبة يحيى بن يزيد، عن
عبد الوهاب المكي، عن عبد الواحد بن عبد الله النصري، عن واثلة بن الأسقع، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:
"المسلم على المسلم حرام دمه، وعرضه، وماله، المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله، والتقوى هاهنا وأومأ بيده إلى القلب قال: وحسب امرئ من الشر، أن يحقر أخاه المسلم".
وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن عياش: صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، وهذا عن غير أهل بلده.
وله علة أخرى: فإن فيه انقطاعًا، فقد أخرجه الطبراني 22/ (183) ، وابن عدي في"الكامل"9/ 87 من طرق عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الوهاب المكي به.
وذكر المزي في"تحفة الأشراف"9/ 78 أن أبا داود رواه في الأدب عن محمد بن عوف، عن محمد بن المبارك، عن ابن عياش، عن يحيى بن يزيد، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن
عبد الوهاب المكي، عن عبد الواحد به، في رواية أبي الحسن بن العبد، وقال:
"ولم يذكره أبو القاسم".
وقال البخاري في"التاريخ الكبير"8/ 310:
"يحيى بن يزيد أبو شيبة الرهاوي، عن زيد بن أبي أنيسة روى عنه اسماعيل بن عياش، لم يصح حديثه".