وفي رواية للبخاري:"فإنَّ الله حرّم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها"... وفي"سنن أبي داود"- (5004) وهو صحيح - عن بعضِ الصَّحابة أنَّهم كانوا يسيرونَ مع النبي صلى الله عليه وسلم فنام رجلٌ منهم، فانطلق بعضُهم إلى حبلٍ معه، فأخذها ففزِعَ، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:
"لا يحلُّ لمسلم أنْ يروِّع مسلما".
ففيه حرمة الاعتداء على المسلم بدم أو مال، أو عرض، فلا يجني عليه بأي جناية تريق الدم، أو بأي جناية تنقص المال، ولا يغتابه، قال تعالى {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} .