فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 669

وأما حديث البراء:

فأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (1118) من طريق بقية، عن حبيب بن صالح، عمن حدثه، عن البراء بن عازب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

"إن الله عز وجل في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن فرج عن مؤمن أو مؤمنة في الله فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر عورة مؤمن أو مؤمنة ستر الله عورته يوم القيامة".

وإسناده ضعيف لتدليس بقية، وجهالة الراوي المبهم الذي لم يسم.

وأما حديث أنس بن مالك:

فأخرجه ابن المقرئ في"المعجم" (1303) من طريق أحمد بن أبي سليمان القواريري، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من فرج عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا، فرج الله عز وجل عنه سبعين كربة من كرب يوم القيامة، والله عز وجل في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه، ومن ستر على أخيه المؤمن ستر الله عليه يوم القيامة. فقال رجل: يا رسول الله: من أهل الجنة؟ قال: كل هين لين، سهل، قريب".

وإسناده تالف، أحمد بن أبي سليمان القواريري: كذبه الأزدي وغيره.

وصوّب الدارقطني في"العلل"12/ 28 أنه حديث حماد، عن محمد بن واسع، وأبي سورة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وأخرج أبو يعلى كما في"المطالب العالية" (583) ، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (45) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (113) من طريق يزيد الرقاشي، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:

"من كان في عون أخيه، كان الله عز وجل في عونه ما كان في عون أخيه، ومن فك حلقة فك الله عنه يوم القيامة".

ومن طريق الرقاشي عند أبي يعلى (4093) بلفظ"من أعان أخاه في حاجته وألطفه كان حقا على الله أن يخدمه من خدم الجنة".

والرقاشي: ضعيف.

وله طريق أخرى عن أنس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت