فأخرجه أحمد 6/ 256، والبزار (3627) و (3647 - كشف) ، وابن أبي الدنيا في"الأولياء" (45) ، وابن شاهين في"الترغيب" (285) ، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 5، وفي"الأربعين على مذهب المتحققين" (47) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1457) ، والبيهقي في"الزهد الكبير" (698) و (699) ، والقشيري في"الرسالة" (ص 128) ، وابن النجار في"ذيل تاريخ بغداد"3/ 178 من طرق عن عبد الواحد بن ميمون مولى عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قال الله عز وجل: من عادى لي وليًا فقد استحل محاربتي، وما تقرَّب إليَّ عبدي بمثل أداء فرائضي، وإنَّ عبدي ليتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت عينه التي يبصر بها، وأذنه التي يسمع بها، ويده التي يبطش به، وفؤاده الذي يعقل به، ولسانه الذي ينطق به، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، ما ترددت من شيء أنا فاعله ترددي عن موته، يكره الموت وأكره مَسَاءَتَهُ".
وقال البزار:
"تفرد به عبد الواحد".
وقال ابن عدي في"الكامل"6/ 524:
"وعبد الواحد بن ميمون روى عن عروة عن عائشة غير حديث منها من أهان فقد بارزني بالمحاربة، وغير ذلك أحاديث عن عروة عن عائشة ينفرد بها عن عروة".
وقال البخاري: عبد الواحد منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: متروك صاحب مناكير.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، يحدث عن عروة ما ليس من حديثه، فبطل الاحتجاج بروايته.
ولم ينفرد به، فقد تابعه أبو حَزْرَة يعقوب بن مجاهد:
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (9352) حدثنا هارون بن كامل، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا إبراهيم بن سويد المدني، حدثني أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: