وإسناده ضعيف جدًا، صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين: ضعيف.
وعمر بن سعيد أبو حفص الدمشقي: تركه أحمد، وأبو حاتم وضعفه ابن المديني، ومسلم، والنسائي، وقال الساجي: كذاب.
وقال الجوزجاني: سقط حديثه.
وله طريق أخرى عن أنس:
أخرجه أبو نعيم في"الحلية"8/ 318 - 319 من طريق الحكم بن موسى، حدثنا عبد الملك ابن يحيى الحسني، عن صدقة الدمشقي، عن هشام الكناني، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل، عليه السلام عن ربه تعالى وتقدس قال:
"من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ما ترددت عن شيء أنا فاعله، ما ترددت في قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه، وإن من عبادي المؤمنين من يريد بابا من العبادة فأكفه عنه لا يدخله عجب فيفسده ذلك، وما تقرب إلي عبدي بمثل ما افترضت عليه، لا يزال عبدي يتنفل لي حتى أحبه ومن أحببته كنت له سمعا وبصرا، أو يدا ومؤيدا، دعاني فأجبته وسألني فأعطيته ونصح لي فنصحت له، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلا الفقر وإن بسطت له أفسده ذلك، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلا السقم ولو أصححته لأفسده ذلك، إني أدبر عبادي بعلمي في قلوبهم إني عليم خبير".
وقال أبو نعيم:
"غريب من حديث أنس لم يروه عنه بهذا السياق إلا هشام الكناني وعنه صدقة بن عبد الله أبو معاوية الدمشقي تفرد به الحسن بن يحيى الحسني".