فأخرجه أبو نعيم في"الحلية"6/ 116، ومسافر حاجي في"الأربعين البلدانية" (34) عن سليمان بن أحمد، حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن رزيق، حدثنا أبو اليمان، حدثنا الأوزاعي، حدثني عبدة، حدثني زر بن حبيش، قال: سمعت حذيفة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله تعالى أوحى إلي يا أخا المرسلين ويا أخا المنذرين أنذر قومك أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي ولأحد عندهم مظلمة، فإني ألعنه ما دام قائما بين يدي يصلي حتى يرد تلك الظلامة إلى أهلها، فأكون سمعه الذي يسمع به، وأكون بصره الذي يبصر به، ويكون من أوليائي وأصفيائي ويكون جاري مع النبيين والصديقين والشهداء في الجنة".
وقال أبو نعيم:
"غريب من حديث الأوزاعي، عن عبدة، ورواه علي بن معبد، عن إسحاق بن أبي يحيى العكي (العكي: تحرّف عن الكعبي) ، عن الأوزاعي مثله".
وسقط من"الأربعين" (أبو الزنباع روح بن الفرج) وبدل أبي اليمان عنده أبو المغيرة!
إسحاق بن إبراهيم بن رزيق: لم أجد له ترجمة.
وأخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"65/ 44 - 45، وذكره الحافظ في"الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس"- مخطوط: من طريق إسحاق بن أبي يحيى الكعبي، حدثنا الأوزاعي، حدثني عبدة بن أبي لبابة، قال: سمعت زر بن حبيش به.
وإسحاق بن أبي يحيى الكعبي: هالك، يأتي بالمناكير عن الأثبات.
وأما حديث معاذ:
فأخرجه ابن ماجه (3989) ، وابن أبي الدنيا في"الأولياء" (6) ، وفي"التواضع والخمول" (8) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1798) ، والطبراني 20/ (321) ، والحاكم
4/ 328، وتمام في"الفوائد" (1673) ، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 5، والبيهقي في"الشعب" (6812) ، والمزي في"تهذيب الكمال"22/ 629 من طريق عيسى بن
عبد الرحمن، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب: