فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 669

وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"4/ 32 من طريق إبراهيم بن الحكم، حدثني أبي، حدثني وهب ابن منبه، قال: إني لأجد في بعض كتب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إن الله تعالى يقول:

"ما ترددت عن شيء قط ترددي عن قبض روح المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته، ولابد له منه".

وإسناده ضعيف، إبراهيم بن الحكم بن أبان: ضعيف وصل مراسيل كما في"التقريب". والحكم بن أبان فيه ضعف قاله ابن عدي، ووقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم عنه، ومهما يكن فإن هذا لا يصلح أن يكون شاهدًا لأنه من الإسرائيليات وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التوقف في أخبارهم فلا نصدقها ولا نكذبها بقوله:"لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: {آمنا بالله وما أنزل إلينا} "رواه البخاري (4485) من حديث أبي هريرة، وأخرجه أبو داود (3644) ، وأحمد 4/ 136 من حديث أبي نملة مرفوعًا"إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وكتبه ورسله، فإن كان حقا لم تكذبوهم، وإن كان باطلا لم تصدقوهم".

فأخبار أهل الكتاب على ثلاثة أقسام:

الأول: ما علمنا صدقه من الكتاب وصحيح السنة.

والثاني: ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه.

والثالث: ما هو مسكوت عنه، فلا نصدق به، ولا نكذبه، وتجوز حكايته، لما أخرج البخاري (3461) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".

ولم يذكر الحافظ حديث ميمونة وقد أخرجه أبو يعلى (7087) حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا يوسف بن خالد، عن عمر بن إسحاق، أنه سمع عطاء بن يسار يحدث، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت