ولأبي عقيل عن بهية غير ما ذكرت من الحديث وعامة أحاديثه غير محفوظة"."
قلت: أبو عقيل هو يحيى بن المتوكل العمري المدني الحذاء الضرير، صاحب بهية:
قال ابن المبارك: ضعيف.
وقال حرب: سألت أحمد عنه فكأنه ضعفه.
وقال أحمد بن أبي يحيى، عن أحمد: أحاديثه عن بهية عن عائشة منكرة، وما روى عنها إلا هو، وهو واهي الحديث.
وقال أبو طالب عن أحمد: روى عن قوم لا أعرف منهم أحدا.
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال مرة: ليس به بأس. وقال مرة وعثمان الدارمي: ضعيف.
وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة.
وقال أبو زرعة: لين.
وقال أبو حاتم والنسائي: ضعيف. زاد أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال ابن حبان: ينفرد بأشياء ليس لها أصول.
وقال الساجي: منكر الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم.
وقال ابن عبد البر: هو عند جميعهم ضعيف.
وأما مرسل الحسن:
فأخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (1146) حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني جعفر بن حيان العطاردي، عن الحسن، قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"تجاوز الله عز وجل لابن آدم عما أخطأ وعما نسي، وعما أكره، وعما غلب عليه".
وإسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش: صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، وهذه عن غير أهل بلده.
وله طريقان آخران عنه:
الأول:
أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (11416) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"5/ 49، وسعيد ابن منصور (1145) عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"إن الله عز وجل عفا لكم عن ثلاث: عن الخطأ، والنسيان، وما استكرهتم عليه".
وهشام بن حسان: ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل كان يرسل عنهما.
والثاني:
أخرجه ابن عدي في"الكامل"4/ 343 من طريق ابن لهيعة، عن ابن عجلان، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: