"تجاوز الله عن أمتي الخطأ والنسيان والاستكراه".
وأبو بكر الهذلي: أخباري متروك الحديث.
وخلاصة القول أن هذا الحديث له إسناد واحد صحيح وهو: الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس مرفوعًا.
وما جاء في هذا الحديث من الأحكام يوافق القرآن الكريم، قال تعالى {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} ، وقال سبحانه وتعالى آمرا عباده أن يقولوا: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} ، وفي صحيح مسلم (126) من حديث ابن عباس: أن الله تعالى"قال: قد فعلت".
وفي حديث أبي هريرة عند مسلم (125) {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} "قال: نعم".
وقال تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} ، وإن للكفر أحكامًا فلما وضع الله عن المكره الكفر سقطت أحكام الإكراه عن القول كلها لأن الأعظم إذا سقط، سقط ما هو أصغر منه، والله الموفق.